Uncategorized

الصحابى الذى ارسل الله له جبل من النحل ليحـ،ـميه

من هو الصحابي الذي أرسل الله له جيشاً من النحل لحـ،ـمايته من المشركين هو صحابي جليل وللأسف القليل منا يعلم عنه.

▪️في معركه بدر نصر الله المسلمين على المشركين نصرا عظيما كان له تأثير عظيم في نفوس مشركين قريش  ، فكيف بجيش مكون من 300 جندي أغلبهم يخوضوا معـ،ـركتهم الاولى أن يهزم جيش قريش وېقـ,ـتلون كبارهم ، فأعدت قريش العدة في غزوه أحد وقررت أن تخرج و تلاقي رسول الله وجيش المسلمين ، ساعيين في رد ثأرهم بعد ما أصـ,ـابهم في بدر فخرجت قريش بكل فرسانها وقادتها ورجالها وحتى نسائها لكي يعطون الفرسان والرجال الحافز للقـ,ـتال ولا يكون هنالك مجال لهم للهرب فأما المـ،ـۏت أو النصر
▪️وكان ممن خرجنّ من النسوة . سلافة بنت سعد معها زوجها طلحه وأولادها الثلاثة مسافع و الجلاس وكـ،ـلاب ، و هم من بني عبد الدار ، وهم حملة لواء قريش في الحړب في الحړب

▪️وقفت سلافة مع النساء في مؤخرة الصفوف واولادها وزوجها حاملين لواء قريش في المقدمة مع بقيه الفرسان وبدأت المعركة وحمي الوطيس وكثر القـ،ـټلى من الجانبين حتى أنتهت المعركه تماما  وقـ،ـتل  من بني عبد الدار حملة لواء قريش الكثير ، وكان عدد الشهداء من المسلمين كبير

كانت سلافة  تهرول في كل مكان للبحث عن أبنائها والاطمئنان عليهم ، فكانت تتصفح وجوه القـ،ـټلى بحثا عن أبنائها أو زوجها فكان أول من وجدت هو زوجـ،ـها وكان ملطخ بدمائه صريع مجندلا على الارض مېت فجن چنونها ، وأكملت البحث عن أبنائها فوجدت مسافع وكلاب قد فارقا الحياة وجنت أكثر   وأخذت تبحث عن الجلاس حتى وجدته وكان يلفظ أنفاسه الاخيرة.
▪️فلمّا وصلت إليه وضعت رأسه على حجرها وتردد من صرعك يا بني ولكن أصاباته البالغة منعته من الاجابة وأصبحت تلح عليه وتردد من صرعك يابني حتى رد عليها وقال صرعني عاصم بن ثابت ثم صـ،ـرع أخي مسافع

ولم يكمل الجلاس كلامه حتى ماټ جنت سلافة تماما وأقسمت باللات والعزة على أن ټنتقم لابنائها من هذا الرجل عاصم بن ثابت مهما كلفها الامر وأن لا يهدأ لها بال   ثم نذرت لمن يأسره أو يجلب لها رأسه أن تعطيه مايشاء من المال والذهب وتغنيه …فأنتشر الخبر بين العرب المشركين وأصبح الكل يتمنى أن يظفر بالجائزة .
▪️ و بعد معركة  أحد قدم  ناس من بني لحيان من هذيل على النبي ﷺ الى المدينة ،  فسألوه أن يوجه معهم نفرًا يقرئونهم القرآن ويعلمونهم شرائع الإسلام. فوجه معهم سـ،ـرية مرثد بن أبي مرثد رضيَ اللهُ عنهُ وفيهم عاصم. حتى إذا وصلوا إلى ماء الرجيع غدروا بهم ، فنادوا هذيلًا، فأحاط المشركون الصحابة بسيوفهم، وقالوا لهم: «استأسروا فإنا لا نريد قتلكم، وإنما نريد أن ندخلكم مكة فنصيب بكم ثمنًا». فأبى عاصم رضيَ اللهُ عنهُ إلا القـ،ـتال، فرماهم حتى فنيت نباله، ثم طـ،ـاعنهم حتى انكـ،ـسر رمحه، فقـ،ـاتلهم بالسيف، وقال: «اللهم إني حميت دينك أول النهار فاحم لي لحمي آخره»، فچرح منهم رجلين وقـ،ـتل واحدًا، ثم قتـ،ـلوه. فلما قتـ،ـل عاصم أرادت هذيل أخذ رأسه ليبيعوه لسلافة بنت سعد بن سهيل .

▪️فلما جائوا   رأس عاصم رضيَ اللهُ عنهُ   وجدوا أسراب كبيرة جدا من النحل تغطي جـ،ـسده من اوله لأخره وكل ما أقترب أحد طارت الاسراب في وجوههم ولدغتهم فقرروا  أن يتركوه حتى غروب الشمس لكي تهدأ الاسراب وتترك

▪️ولكن عندما جاء الليل أنهمرت أمطارا غزيرة جدا وأمتلأت الاودية بالسيول والمياه وأخذت السيول چثـ،ـة عاصم بن ثابت ولم يستطيعوا اللحاق بها وأخذتها إلى مكان لا يعلمه إلا الله وحافظ الله على چثة عاصم من أن تمثل بها .
▪️وصان رأسه من أن يشرب به الخمر ، وكان هذا عهدًا له عند الله ألا يمس مشركًا ولا يمسه مشرك
▪️فكان عمر بن الخطاب رضيَ اللهُ عنهُ يقول  حين بلغه أمر عاصم :
حفظ الله العبد المؤمن كان عاصم قد وفي له في حياته فمنعه الله منهم بعد ۏفـ،ـاته كما امتنع منهم في حياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى